القرآن الكريم : تعريفه وبعض أسمائه وصفاته وخصائصه وكيفية نزوله والحكمة من ذلك

القائمة الرئيسية

الصفحات

القرآن الكريم : تعريفه وبعض أسمائه وصفاته وخصائصه وكيفية نزوله والحكمة من ذلك

القرآن الكريم : تعريفه وبعض أسمائه وصفاته وخصائصه وكيفية نزوله والحكمة من ذلك

القرآن الكريم : تعريفه، وبعض أسمائه وصفاته، وخصائصه، وكيفية نزوله، والحكمة من ذلك:

تعريف القرآن الكريم:

هو كلام الله تعالى ، المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل عليه السلام ، المتعبد بتلاوته، المعجز بسورة منه ، المنقول إلينا بالتواتر،  المكتوب في المصاحف، المبدوء بسورة الفاتحة والمختوم بسورة الناس.


بعض أسماء القرآن وصفاته:

1) بعض أسماء القرآن الكريم:

من أسمائه : 
- الفرقان : لقوله تعالى : (تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا)
- الكتاب: قال تعالى :  (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا)
- الذكر : قال سبحانه : (إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون).

2) بعض صفات القرآن الكريم:

موعظة ، شفاء ، هدى ، رحمة 
وكل هذه الصفات مجتمعة في قول الله عز وجل : (ياأيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين).

 

خصائص القرآن:

- أنه نزل على أفضل الأنبياء، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
- أنه منقول إلينا بالتواتر.
- كونه آيات بينات العجاز.
- أنه كلام الله حقيقة.
- نزل بلسان عربي مبين.
- أنه محفوظ في الصدور.


كيفية إنزال القرآن الكريم:

النزول الأول : النزول جملة واحدة:

نزل القرآن الكريم أول ما نزل جملة واحدة ، من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ( بيت العزة ) ، ليلة القدر من شهر رمضان ،

والدليل على ذلك :
- قول الله عز وجل : (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان).
- وقوله سبحانه : (إنا أنزلناه في ليلة القدر).
- وقوله سبحانه : (إنا أنزلناه في ليلة مباركة).
ولا تعارض بين هذه الآيات الثلاث ، فالليلة المباركة هي ليلة القدر من شهر رمضان .

النزول الثاني : النزول مفرقا:

 ثم نزل بعد ذلك منجما ( مفرقا ) على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل عليه السلام في ثلاث وعشرين سنة حسب الوقائع والأحداث ، ثلاث عشرة سنة بمكة وعشر سنين بالمدينة،
والدليل على نزول القرآن الكريم منجما :
قول الله عز وجل : (وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيل)،

 وقوله سبحانه : (وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا).

* و الحكمة من نزول القرآن منجما (مفرقا):
- تثبيت فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم .
- التدرج في التشريع مراعاة للمكلفين ورحمة بهم .
- تيسير أخذ القرآن حفظا وفهما وتطبيقا .
- إبطال إعتراضات الكفار .

تعليقات

التنقل السريع